ممتدّة على البحر المتوسط وتملأ الصحراء الكبرى داخلها الشاسع، تضمّ ليبيا بعضًا من أعظم الآثار الكلاسيكية في العالم القديم إلى جانب واحات صحراوية وكثبان وفنّ صخري ما قبل التاريخ. تثبّت طرابلس وبنغازي شريطًا ساحليًا ضيّقًا من العمارة الإيطالية والواجهات البحرية المظلَّلة بالنخيل، بينما تتخلّل البلدات الأمازيغية ومسالك الطوارق الجنوب الصحراوي. أبقت عقود من عدم الاستقرار السياحة في حدّها الأدنى، لكنّ التراث، من قورينا اليونانية إلى لبدة الرومانية، باقٍ.
في فيلم «أسد الصحراء» (1981) جسّد أنتوني كوين شخصية عمر المختار، قائد المقاومة ضد الاستعمار الإيطالي. الفيلم الذي موّلته ليبيا وأخرجه مصطفى العقاد ظل ممنوعًا في إيطاليا حتى عام 2009.
احتفظت العزيزية قرب طرابلس بالرقم القياسي العالمي للحرارة 90 عامًا — 58 درجة عام 1922 — إلى أن ألغته المنظمة العالمية للأرصاد عام 2012 لصالح وادي الموت.
تنصح معظم الحكومات حاليًا بعدم السفر إلى ليبيا، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي خطة. تراثها — لبدة الكبرى وصبراتة وغدامس «لؤلؤة الصحراء» — ينتظر أيامًا أهدأ. تساعدك eSIM على متابعة تحذيرات السفر الرسمية لحظة بلحظة، وإبقاء أهلك على اطلاع، والتحقق من مساراتك أولًا بأول.
احصل على eSIM →